الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٥وكل أمة لها رام وكل دعوة لها مقام والله ان وفق عبداً أدركا ونال للصلاح أهدى مسلكا ولم يزل ولا يزال يفعل ما يفعل القوم الهداة الكمل فنسأل الله الهدى للحق ورشده الى السبيل الصدق على رضاه ويهدين لنا إلى تقواه لا هادي الا الله للأنام وانه من أعظم الانعام من يهتدى للحق قطعاً أفلحا وانه في قصده قد نجحا ونال عند الله كل فضل وذاك غاية لأهل العدل
وان يعينن
355
١٬٣١١ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.