كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٨

وعن أبي بكر الامام في الأثر لا يعطى أرباب الغنى قول شهر كذاك زيد بن علي لا يرى للأغنيا ذلك فيما ذكرا يقول لا نبني القصور فاعلما منه ولا ولا مقال علما وعن أبي حنيفة بعد النبي لابن السبيل وكذا للأقرب ولليتامى والمساكين وقد يدخل فيهم فُقَرَا القربى بجد وليس يعطي الفقرا عنه نقل وعن أولي الرأي من القوم الأول وقيل بل سهم قرابة النبي قد كان طعمة النبي العربي ده يصير للخليف

وبعده

وهو الامام الحق في ذى الأمة

وقيل بل قرابة الامام أولى به عن قادة أعلام ان ذوي القربى ذرارى هاشم في قول بعض القادة العيالم هم بنو القربى وعبد المطلب رواه قطب العلما فيما كتب قول الشافعي في الأثر وهكذا مجاهد به اشتهر وهكذا قال علي بن الحسن وهو الشهير عند أعلام السنن المطلب فهم كشيء واحد ولا عجب

وذاك

ان

هاشم ثم المط بني

وقيل آل هاشم هم

أحق

غيرهم في أثر به نطق

وذا عليه نجل عباس الولي وابن الحسين جاء في نقل جلي وقيل بل كل قريش قربي وهو مقال قد حكي في الانبا القطب الامام الأولا هم آل هاشم لنص نقلا

قد عوضوا به عن الزكاة كذاك قد جاء مع الرواة فذاك للقربى اذا ما عرفوا ينفق فيهم بحكـ ـــــرف وساير الأسه مهم في أربابها تنفق اذ هم عندنا أولى بها لله سو سهم ثم للرسول كما قد جاء في التنزيل الاله قد روي للكعبة يمنحها منه روى بقبضة وقيل بل ذاك لبيت المال يجعل في العدة للقتال

سهم

وقيل بل يضم في الأحكام لسهم هادي ساير الأنام

—

358

-