كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦١

ان الغلول فهو نار تشعل على الذي غل صحيح ينقل يأتى بما غل الذي يغل في الذكر نص وهو حكم عدل وفي حديث مدعم ما صححا لآية الغلول حكما وضحا قد غل شملة روي من خيبر به فيما روي في سقر

وقد أتى حتى السواك سبب للنار وهو واضح مهذب يوضح مذهبنا بل وله يصحح

هما سواء لهمـ

السعير

وذاك تهويل عظيم مذهبنا القليل والكـ وهو دليل ليس كل من قُتِل كان شهيداً عندهم بلا جدل لكن تمسك بحكم الظاهر يلزمنا في كل أمر ظاهر فظاهر الحال لنا وما بطن لله في مذهب أرباب الفطن وذل ان صاحب الكـ معذب قطعا فدع نکيره والله آمر بفعل الحق وباتباعه وقول الصدق

ومن له على قتيل بينه شاهدة لقتله مبين ان له اسلابه قد وردا عن النبي المصطفى بدر الهدى وقيل فالخيار الام فالخيار الامام في ذاك دون ساير الأنام اذا رأى ذلك أمضاه وان لم يره يرده وقد زکن وقيل ان كان كثيراً خمسا وقيل مطلقا هنا يخمسا دليل من قال له ما قد ورد في ذاك عن أبي قتادة الأسد وذاك في يوم حنين قلا مسعدة المشرك فيما نقلا من آل بدرن الفزاريينا اذ كان من رجال المشركينا وساق شاهداً عليه أوسا سليل خولي فارساً در هوسا وقيل ان قاهراً للسلب حقق قتله لـ في المذهب مصرحاً ان أبا قتاده قاتله فاغتنـ فَقَبل المختار تلك البينه وارشه أسلاب

الافاده

المعين

فكان ذاك حجة تعتمد وهو حديث قد رواه المسند

-

361

-