كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٦

وهكذا العقود والجواهـ فيها اختلاف العلماء شاهر وان يك الذمي يوما قتلا اذ سمع الامام نادى في الملا ليس له شيء من من الاسلاب اذ لم يكن من جملة الأصحاب وانما أعماله في الدين لا تعتبرن شيئا لأصل عقلا وقيل بل يعطى من الغنيمة قصداً الى مصالح في الأمة سياسة دعا اليها الحق لا يجهلها فينا الرجال العقلا وان يك الامام أيضا قتلا من بعد ما نادى بذاك في الملا قيل له الاسلاب في الآثار كمثل غيره بلا إنكار وقد روي ان فتى قد سألا خير الورى الهادي زماماً قال لا من شعر كان وذاك قبل ان يقسم ذاك الغنم فافهم يا فطن قال من النار زماماً تسأل ولست أعطيك لظى تشتعل نعوذ بالله من النار وما قَرَّبَ منها من سؤال حرما ومن يكن قد دخل الحرب بلا إذن الامام فله ما حصلا فلا يخمسن اذا لم تكن هناك متعة له فاستبن وقيل ان كانوا بواضح العدد هناك تسعة فتخميس ورد به أبو يوسف قد قبل حكم كذاك في الآثار عنه قد والثوري مثل الشافعي قد قالا يخمسن فافهـ والباقي بعد الخمس حظه علم لأنه الغازي بنفسه اقتحم والخمس في غنايم الغزاة جاءت به سواطع الآيات وللامام العدل فى ذاك النظر وذا لأوزاعيهم به اشتهر هذا الملا من

جماعة تغنم مر

رسم

المقالا

و (انما غنمتم دل على ودونها ليس بغنم يعتبر بل انه كسب لواضح النظر ألا ترى أن الذى لم يدخل في الجيش للحرب من الغنم خلي لولاه كان هناك قد قعد من يشارك الغزاة في ذاك السبد

من لم يكن ذاك القتال قد شهد فماله في الغنم شيء للأبد