الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٨نعم لها الجيش جميعاً قد ملك من حضر الحرب معاً من غير شك فالكل غانمون في الحكم فلا يختص بعضهم بشيئ حصلا ألا ترى الموضع حين عسكروا به فملكهم له لا يظهر مالم يكونوا افتحوا الديارا وامتلكوا السلطان والأقطارا وأصبحوا هناك أهل حل والعقد للأمر بقهر كلي فانه ان جاء جيش ثاني مفتتحاً لهذه البلـ البلدان يك ذلك المقام يعتبر غنيمة الأول مع اهل النظر بل حكمه كحكم باقي الارض لا ملك لهم فيه لأصل عقلا لأنهم لم يحرزوه حكمـ في حال اسلام فيغدو غُنما لكنه باق على ما كانا عليه في الأصل فع البيانا كذاك حكم ما عداه مما صار اليهم فراغ الحكما مالم يكونوا ملكوه قهرا في دار إسلام لأصل يدرى والحق ان الغانمين هم أحق اذ يدهم عليه توجبن حق ما كان في أيديهم فقد ثبت بالقهر فيه حقهم والقهر بت جميعاً شُرَكَا فمن أتى بعد انخماد الحرب دعه يا فتى ليس لهم حق هنا ولا خفا لكنه للغانمين فاعرفا والمصطفى يقال كان قد بعث سرية لنحو نجد في حدث عليهم أبان كان أمرا وقد أتى من بعد فتح خيبرا أحزمة الخيل من الليف ورد والقسم من خيبر قد راموا السبد ولم يكن قسم لهم من خيبرا لأنهم لم يحضروا لما جرى لم يقسم الهادى لمن لم يشهد لوقعة الحرب لذاك المقصد هذا والحق أولى باتباع ياذا ممن له في الحق أطيب الأثر لأقرع وعنه ليس يأبي
فغنم هذا ليس يعطى
وهكذا أفتى إمامنا فلا يرى نهب العبيد نهبا يري
بذلك احتج الهمام السلمي وذاك واضح ولم
نبهم
368
—