الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٢ان لم يكن يوماً لسبق أمنا من خيل من راهنه فلتفطنا يلزمه جاءت به الآثار الامان فالقمار مع
أما
وسن جعل أمد في السبق وذاك من سنة خير الخلق وجايز تضميرها لمصلح لغارة أو لسباق المصلحه ولا يعد ذاك تعذيباً هنا بل أنه في القصد أمر حسنا وان يكن في ذاك تعذيب لها فقد أجازه الهداة النبها لأن شرعنا لجلب صالح جاء ورد كل فعل طالح
وذا من الصلاح يحسبنا وفى الصلاح كان يفعلن وهكذا السبق على الأقدام أجازه أئمة الاسلام وهكذا الترامي بالسهـ بالسهام وساير السلامي في الترامى وهكذا بين التي لم تضمر وبين ما قد ضمرت في الأثر ما ضمرت تجري مع المضمر وغيرها مع مثله في الخبر وذاك تدريب لأجل الحرب دلت عليه صادقات الكتب من دخل الحرب بدون خبرة بشأنها فهو ضعيف الهمة كمن أتى الامور دون علم يقوده الجهل البحر الظلم والخيل من مراكب الأملاك أهل السما عظما الأملاك شأن وعز وشرف ومفخر في الحق صدقه عرف
حبسا
يالك من ما الفخر الا بالفعال الطيب وفى مساعي الصالحين النجب والمجد فهو ما يكون طاعه لله فهو أطيب الصناعه والعز كل العز في الاسلام وطاعة المهيم ـة المهيمن السلام وواهب أي لقتال فرسا لقتال فرسا أو أنه وقفه أو لا يشتريه لو رآه في الندا يباع في السوق فدعه أبدا لأنه كالكلب قاء ور في قيئه وهو حرام ان وقع كما رووا ان تميم الداري أهدى حصاناً للنبي المختار النبي المصطفى أهداه لعمر الفاروق مرتضاه
-
372