كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٤

وهكذا سباقه بها يعد عبادة في حق مولاه الصمد لأنه سابق كيما يدري غايتها عند وقوع الأمر ودلنا الحديث أيضا في النظر على أمور في الحروب تعتبر لأنه رغب ترغيباً جلل يفهمه من للأمور قد عقل ان كان بولها وروثها يعد من حسناته فذا فضل يعد وهكذا ان شربت ولم يرد أن تشربن فالأجر في ذاك ورد وهكذا العرض لها على الشجر للرعي أجر في صلاحه ظهر وهكذا بذل الطعام فاعلما بل ذاك في التحقيق فضل قد سما كأنه يدعو الى اقتناها مرغبا بذاك يأباها من وليس ذاك غير قصد جلب ما نكي العدا ويرهبن المجرما ورجل يربطها تعففا مراعي

ينس حق الله في رقابها

معناه يظهرن للناس

شرابها والعلف

فهي له ستر أتت في بابها الغنى ويكتم الفقر كفعل الفطنا فالفقر عورة وسترها وجب وذاك في الاسلام والدين أحب فاظهروا الغنى وللفقر اكتموا بذاك للشيطان جهراً ارغموا واظهروا للخصم أعظم الجلد والخيل من أشفى الأمور قد تعد لله من يربطها تسترا وصالح الحال بها قد أظهرا يربطها تعففاً تعففاً تغني

بهكذا نص الحديث رويا

ورجل كانت عليه وزرا لربطها كان أراد فخرا مرائياً بها كذا مناوي للمسلمين من جنود الغاوي يروم حرب المسلمين فاعلما فان هذا صار عبداً مجرما

فخيله وزر عليه فاعرفا لأنه كان بها مخوف أهل الحق ويله فتى وحسبه ظلما بما كان أتى سيئاته علم وكل ما أنفقه بها ظلم

أرغم

شرابها

فهو محارب لأهل الحق مناصر بذاك أهل الفسق

-

374

-