الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٧من
هذا
يدخل فيهما جميع الدين ويجمعان وة الأمين مروا بمعروف عباد الله وانهوهم عن ساير المناهي فرض كفاية يقال فاعلما لوارد في الذكر لم ينبهما يقول فيه ولتكن منكم كما منكم كما أفاد تبعيضاً لبعض العلما ان قام بعضنا بذاك الأمر يسقط عن باقي الورى فلتدر وقيل عيني على كل أحـ بحسب ما استطاع دون ما فند لأنه دين وكل عليك ذاك الدين فرض فاعلم وکل انسان عليه يأمر لنفسه به وهذا أظهر ويأمر المسلم مثل ما مثل ما أمر لنفسه عسى أخوه ينزجر حقه ذلك في الدين علم فهو على الكل به الله حكم هو الصحيح عندى فانظر في أصله الآتي لنا في السور تجده حقا وعليه المذهب وهو الذي الجل اليه يذهب وكنتم في الذكر خير أمة تأمر بالمعروف دون مرية وذاك مدح وضياه يشتعل في أفق الحق بخالص العمل وجاء عن لقمان لابنه أمر به ترى ذلك أيضا في السور واللعن من ذى العرش في الذكر ورد لتارك الأمر بنص لا يرد على لسان السيدين فاعل داود والمسيح ابن مريم ذلك لعن وارد من السما لآل اسرائيل أي من لكونهم جاءوا بفعل منكر وما تناهو عنه أيضا فانظر عليهم الآله اللعنا صبا وخسرانا يكون المعنى ياويل عبد بد عند مولاه خسر فانه عبد ظلوم قد كفر لو لم يكن ذلك عينيا فشا في الناس فحش وبه الجهل مشى لكن كل قادر عليه قد صح الوجوب عند أحبار تعد وهو على مراتب يكون في أنظار أهل الحق أيضا فاعرف باليد واللسان والقلب معا ان صح امکان كذا قد شرعا
صب
ظلما
377