الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٨ان لم يكن أمكنه باليد قل ذلك باللسان أيضا قد عقل يقول هذا منكر لا تفعلوا وهو حرام يرتضيه الجهل أن قبلوه أفلحوا ولا مرا أو تركوه قلت هذا عُذرا وهكذا بالقلب أيضا يجب إنكاره وذاك بغض يحسب يبغض ذاك الفعل والذي فعل حتى يتوب من جميع ما حصل رواه ذاك العالم الخدري عن سيدنا المختار مصباح الدجن وذاك قال أضعف الايمان لأنه بغضك بالجنان لست تروم رد ظالم جهل اذ لست قادراً على ذاك العمل والقول منك هكذا لا يقبل فالبغض بالجنان أمر أسهل لذاك كان أضعف الايمان في قول ذاك السيد العدناني أفضلها فعل القوي المؤمن لانه الفعال فينا فاقطن وأي قوم يفعل المعاصي بينهم جهراً جهول عاصي أو بعضهم يفعل لا الكل وقد كان الأقل الفاعلون في العدد وهم أعز ولهم يد على إنكار ذاك الفعل ممن فعلا الا أصابهم عقاب عما جميعهم حين يرون الظلما الانكار كما بذاك صرح أعطاهم الأله قدرة على رد ضلال من جهول أبطلا ولم يقوموا قد أضاعوا ما وهب ذو العرش من قدرته ولا عجب ولا تصيبن الذي كان ظلم فقط فتنة اذا الامر احتدم لكنها تعم في القرآن قد جاء واضحاً من البيان وآل اسرائيل كان الرجل يلقى أخاه في الضلال يرفل يقول لا تفعل فهذا لا يحل فدعه انه حرام قد عقل وبعده يدخل معه يأكل ويشربن يابئس ذاك المأكل ويقعدن معه إلى ان نزلا لعنهم من لتأمرن قال بالمعروف على السبيل الواضح المألوف
اذا رأوه وجب
المختار
عند سلطان العلا
378
-