كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٩

وتنهون عن جميع المنكر وتأخذن وتأخذن يد غر

وتأطرنه يقول أطرا وتقصرن

فالله

ثم قلوب بعضهم قد ضربا

فعلم

ه لحق قصرا

واللعن منه وجبا

ان انتم كمثلهـ قادر عليكم يلعنكم كمثل ما قد لعنا من قبلكم فراقبوه علنا او لا ليضربن بالقلوب ببعضها بعضاً بدون ريب فلا تجالسوا أهيل المنكر ولا تؤاكلوهم لهذا الأثر بذاك سيد الأنام قد أمر فقف على حدود ذاك مؤتمر لا تتوَلَّ كافرا في الذكر وكن لفحشاہ حليف نکر من كان خدين المنكر تأمره تأمره بالترك ولتكن وتظهرن غلظة في غضب لله

فان

خلاف

523

من

حري

من فعل قبيح المركب

من يأتى لأكل من فتى جاء بمنكر وفحش ثبت يؤنسه بأكله فيجترى على ركوب لفعال المنكر وان من جالس أهل الباطل فانه راض بحال الفاعل ان لم يكن راض فذا مداهن وان من داهن فينا خاين ان من يمن فالحب جلب طبعاً فما الانكار مع هذا حسب تنكرن عليه في الحقيقة تبتعدن عنه عنه بغير مرية الا اذا تاب وللفعل ترك قبول توبه نرى من غير شك ـــرون وتجالسون ومفسداً فينا تؤاكلونا ذلك انكار بغير طايل جاءت به صحاح الدلايل عليكم أنفسكم قوموا بها لواجبات عندكم لربها فلا يضركم ضلال من يضل اذا اهتديتم الى خير العمل لا تضعوها في قصي موضع وتحملونها لما لم يقع وان رأى الناس أخا ظلم ولم يقابلوه بالجهاد المحتد يوشك أن يعمهم من ذي العُلى عقابه يعني متي ما نزلا

أتنك

-

379