الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٠حتى
.
ولا
لأنهم عن ظالم قد سكتوا كأنهم رضوا وراض يسكت بذا أبو بكر يقول فاعلما وانه من أتقياء العلما فائتمروا قال بمعروف ولا تأتمروا بغيره ولا ثم تناهوا عن جميع المنكر فانه الجالب کل خط اذا شخ مطاع قد بدا ثم هوي متبع فيه الردى وهكذا دنيا هناك مؤثره والعجب من أبنائها مقرره حينئذ هنا عليك نفسكا معناه فاحفظها لئلا تهلكا ودع عوام الناس في الظلام تخبط في الحلال والحرام فانها أيام جهل وهوى وضلة لكل غر قد غوى والصبر فيها قال كالقبض على جمر وذا أمر عظيم عقلا لعامل كأجر خمسين رجل ومنكم في الصحيح قد نقل فكل ما أمكن أن يغيّـ باليد فهو لازم من قدرا حتى ولو بالسيف فهو أنفع فان جاهلاً به يرتدع كقاصد يوماً الى قتل رجل أو أخذ ماله ونحوذا العمل انه فتى لا يرتدع الا اذا السيف وميضه لمع
وصح
V-
فانه ينهاه ان لم ينت يقتله هدراً له فانتبه وكل منكر تراه لم يزل الا بقتل فاعل ذاك العمل فاقتله حين تقدرن فرض وجب عليك ذاك الله في الذكر كتب أما الذي يراه باللسان بترك فعل ذلك العصيان أو ظنه يتركه ان بترکه فقتله لسنا نري وهكذا اذا رأى ممن فعل يطغيه انكار اللسان اذ جهل أو انه ليس ينال أمرا يقتله بغير ما انذار لأنه غدا تقوية
وانما إنذاره هنا
سرا
منه
اذا أبدى اليه النكرا من صادق الأعذار له لجور قصدا
فاعم للاخبار عنه وانتقم لله منه بالمهند الخذم
380
-
-