الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٣دعاه للحق وعنه امتنعا وقد رأى الحال له لم يسعا وان فرداً واحداً ان قاما فقتله ينـ انحتاما ينحتم ولم يقم للناس أمر يعلم وذاك عذر عنده لتعلموا لكنه ان وجد الأعوانا من صلحا الناس فع البيانا ورجل يرأسهم وقد ثبت صلاحه في الله حجة أتت أنظر الى تحقيق هذا الأثر فانه الحجة للمستبصر قد أوجب الانكار والخروجا على البغاة يهدم البروجا فانه أوجبه واعتذرا بكونه للفرد لم يقررا لكن اذا ما وجد الأعوان لا عذر له وهو الخروج فاحفلا ولا يجيزون الخروج فانظر إلى تناقض لهم في الأثر فريضة لا كالفروض تعلـ بالفرد لا تقوم فيما نعلم وما أطاقته يقول الأنبيا الا السما انتصار الأوليا من متي به قام فتى في الناس عرض نفسه بلا التباس في آخر الحديث قد كان قتل وهو على ما أوجب الأصحاب دل لأنه قام إلى الأمير ينصحه في صورة النكير وبعده جاهره بالأمر وانه الجهاد دون نکر أغلظ في المقال للانكـ وذاك شأن الأوليا الأحرار لم يثنهم في الله لوم لايم عاشوا بعيدين عن المآثم ماتوا على الحق الجلي جهرا اذ فارقوا لمن أصاب النكرا وجاهدوا في الله ذي الجلال كشفاً لحرم كان أو حلال قد تبعوا أوامر الجبار ليتقوا بذاك حر النار واجتهدوا في واجبات الله فاقتلعوا في الله للمناهي وصارعوا كل خليع اير وانكروا في الله للمناكر ولم يحابوا مفسداً جبارا أو فاسقاً من الورى ختارا
قد فهموا عن الاله الباري تكليفه الناس على اختيار
-
383
-