الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٦لهم منازل مع مع الجبار علية رفيعة المقدار
غداً يكونون لفضل يعلم
به
العلما
على منابر من النور يحبون الله للناس بما دعا اليه الله عند وهكذا يحببون الناسا لربهم فافهم ولا التباسا يمشون في الأرض هداة نُصَحَا لله كلهم له قد نَصَحَا معناه يأمرون بالمعروف لله تحذيراً من المخوف ينهون عن نكر يجرهم إلى نار لظى بك العياذ ذا العلا اذا أطاعوهم لما قد أمروا أحبهم بذا المليك الأكبر أنظر الى منزلة لها غبط أهدى الورى وربها بها اغتبط يودها كل نبي في الورى وهكذا كل شهيد ذكرا هل فوق هذا من علاً لساعي الى مراضي الله بالاجماع ان النبيين أتوا بما أمر الاله شرعة لذا البشر وآمر بالعرف أيضا قد أمر بما به النبي جاء للبشر فكان هادياً لنا ومرشدا وداعياً لربه من وهو خليفة الأله الهادي وهو رضي الحق صنو الهادي وهو خليفة الرسول المصطفى خليفة الكتاب دون ما نص عن المختار صفوة الملا جاء بهذا الوصف عنه والأمر بالمعروف فهو أفضل كل جهاد وهو أمر يعقل ومن يكن لله يوما غضبا وكان ما يأباه شرعه أبى له الاله في الحديث قد غضب يا فوز عبد الرضى الله اكتسب وكان ربه له اذا غضب يغصب قد نال معالي الرتب فليرم من شاء بما شاء فلا يطيش سهمه عن القصد ولا وجيفة الحمار في بعض الزمن أحب ممن بالصلاح يأمرن وعن معاصي الله ينهى في الخبر يذكره أهل العلوم في الأثر والحر لا يعيش بين أمة تكره للخير ورشد السنة
اهتدى
خفا
نقلا
-
386