كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨٧

وهكذا بين رجال لا ترى معاصي ذي الجلال يوما منكرا ترى العيون كل فحش في الملا وتسمعن صوت الضلال قد علا وهكذا تدوس بالاقدام محارم الله بلا كلام ولا نكير إنّ هذا الأمر يراه أحرار الأنام إمرا أثقل من رضوى ومن جمر سقر أخر في القلب وأدهى وأمر وما خيار يشهدون المنكرا ليسوا خياراً عند من قد أبصرا بل الخيار من له قد أنكروا والناس بالخير نراهم أمروا لبئس فعل من عن النكر صدف وصد عن نهي الذى له اقترف سماه فاعلاً لذاك النكر مولاه نصاً جاءنا في الذكر ومن عن السوء نهى فقد نجا عند الاله نال منه مخرجا ويحجب الدعا بغير نكـ نکر ترك النكير صح دون نکر لا يستجاب عند ذلك الدعا عن أحمد الهادي لنا قد رفعا وذاك فيه سد باب الرحمة فبادروا من تركه بالتوبة وسارعوا الى رضاه وشكا ولتتركوا قوماً تروهم هلكى

وان خير الناس من كان أمر بالعرف في الناس حديث قد شهر

.

منکر

فانه

خيره

في الخبر

الاله

أدعاهم الى رضى الالـ

وهكذا أنهاهم عـ وهكذا أتقاهم وهكذا أوصلهم للرحم فانه خير الرجال فاعل فاعلم تلك خصال قد أتى الاسلام بها وقد لازمها الكرام قد ارتضاها الله والرسول واستحسنتها في الهدى العقول مكارم الاسلام هذي يا فتى وكم كمثلها به أيضا أتى والعمل الصالح شرط فى الهدى وأوجب الفلاح من كل ردى مروا بكل الخير في الأنام وانهوا عن النكر بلا ملام لو أنكم لم تفعلوا الخير مروا به بذاك قد أتانا الخبر وانهوا عن النكر وعنه أبعدوا واجتنبوه کله کي تسعدوا

-

387 -