الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٨لا
ولو له ركبتموا لا تهملوا نهيكم عنه يقول المرسل ومن يقل لست أقول غيرما أفعل قد قصر فيما لزما وأينا يفعل ما يقول فالقول قطعاً بابه طويل ندعوا الى الخير ولو لم نفعل وذاك واجب له لا تجهل لو ظفر الشيطان منكم بما صرَّحتم لعدد ذاك مغنا يأمرن منكم فتى بغير ما بفعل فالقصر عليه انحتما قللتم الحق الكثير جهـ حين اقتصرتم عن أمور تدرى ما تفعلونه قليل يعتبر والأمر بالخير من الله كثر ذلك من قول الفقيه الحسن لمطرف حكاه أهل الفطن مروا بما لم تستطيعوا فلعل يستطيع غيركم لذاك قد فعل فالأجر بالأمر لكم قد حصلا وفاز بالفضل الذي قد فعلا ومن يشايكون من ذي الأمة التي بالخير أيضاً خصت عليه أن يؤدي شرط اللَّهِ مراً بمعروف بلا اشتباه والنهي عن نكر له الله حظل وقد أتاه في الورى أهل الخطل وليأمر المرء وينة حسبما يرجو من انقيادهم قد لزما والعاصي ان راه باللين متى يأمره يزداد مما قد أتى انه يورث ضعف الدين لا يلين في القول لمن قد أبطلا لكنه يشتد في حق الأحد وهو جهاد في الهدى أيضاً يعد به شعار الدين أيضا أظهر لكل جبار حليف المنكر ولا تخف فالله فوق الكل والله يُعلي الحق فوق البطل ان ظهر الجبار لم يكن ظهر لو كان قاتلاً لكل من أمر بل الظهور ثابت ولا مرا لمن لذاك الغر يوماً أمرا لو كان مقتولاً فانه ظهر فى طالع طالع الخير مع مع الله استقر ه نصر وأي نصر لمن ينل بالقتل أعلا أجر
وانـ
وقاتل ليس يعد منتصر بل انه الهالك في درك سقر
388
—