الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩١والأمر بالمعروف منه قد علم نصرة دين الله بالقول الأتم وهكذا بكشف كل رية ودفع كل شبهة بالحجة وقد يكون فرض عين إن علم من نفسه تبصرة لما انبهم وهكذا القدرة ان كان يرى لنفسه تلك تقول البُصَرا وهكذا اذا رأى الطاعة له يلزمه القيام عند الكمله وهكذا اذا رأى له النظر دون سواه كان عينا يعتبر والخلف فى الآمر بالمعروف هل تشترطن عدالة بها اكتمل قيل نعم لأن هذا يطلب من كل فرد وعليه المذهب لأن أمر العدل في الأحكام إجراؤها في صالح الاسلام والمذهب الصحيح فالعداله مطلوبة منا ولا محاله لأنها من ديننا ولا خفا ذلك أمر في الهدى قد عرفا أما السفيه فهو رب منكر في نفسه بالسفه المستنكر وقيل لا يشترط العدل ولا يلزم في الأمر عند النبلا وكل فرد فعليه قد فرض في نفسه فرض من الدين افترض وذاك أن يطيع مولاه العلي في كل مشروع عليك فاقبل وهكذا فرض عليه يلزم لغيره على الصحيح فاعلموا ير شد غيره كما استطاعا ويوسعن من يفسدن دفاعا
ويكشفن ما يجهل الأنام بحسب ما يعرفه الأعلام
من
وذاك فحش بطله قد استقر
من الانكار عند العقلا
أن ذاك في المعاصي يعتبر وذاك عصيان وهكذا ولا بد
ن
وأضعف التغيير في الايمان ما كان بغض الفحش بالجنان وكونه الأضعف أي لم تكن وراءه مرتبة فاستبـ وانه بذاك لا يرتفـ ومفسد بذاك ليس يقلع لكنه غاية مستطاع هذا الضعيف دون ما نزاع والله غير المستطاع لم يک مكلفا وذاك من أوفى المنن
-
391
-