الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٥ان الأمور في الحديث تقع على ثلاثة لهذا تجمـ أمر يبين حقه فيتبع أو بان بطله فعنه ومشكل فعنه قف لا تقدم عليه ان كنت له لم تعلم فالخمر تهراق وللدنان تكسر في مستوضح المعاني
بذاك سيد الأنام في الخبر رح يرويه أئمة الأثر وقيل لا تكسر في بعض النظر حيث بها اضاعة المال تضر وآلة اللهو جميعا تكسر و كثرت أثمانها فتهدر لأنه ليس يزول فاعلما الا بكسرها تراه العلما مثل المزامير وكالطبول ونحوها من باطل مرذول وهكذا الشطرنج ليس يصلح ولعب العبيد فهو أقبح وجاير ومثله المغتصب بأي بيت يخرب
ان البيوت ليس تمنعن
حقا
I
بهر
متي تلزم تكسرنا وكل مسكر كأمثال التن يحرق والبنج كذاك فاعلمن وهكذا الأفيون والذي فعل يؤدبن أدباً بلا جدل ان الخليل كسر الأصناما ولم أثمانها لزاما والمصطفى موسى لعجلهم كسر وهو له القيمة مقداراً اذ كان مصنوعاً من الحلي وكل نوع مثمن لغي ولم يروا ذلك شيئا أبدا وهكذا أحكام ذاك فى الهدى أشهر السلاح في الأسواق فانه الباعث للشقاق أظهر فتنة عظيمة الضرر في المسلمين تنشرن أدهى الخطر تقطع معهم يده ولا مفر للانتهاك عند أرباب النظر طرا وذا لهتك حرزهم تجرا
من
ذلك حرز المسلمين وانه أضر ممن سرق
وقطعه في النص قد تحققا
وذا تراه هاهنا قد استخفا كانه يخال فينا ضعفا
من استخف بالأمور عوقبا بكل ما كان له مؤدبا
-
395
-