الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٩لأن حكم ذاك بالتعزيز بغير وجه واضح جور على ذاك الفتى المعزر لعله لم يركبن لمنكر وأنت قد فعلت فيه أمرا له نرى الأرش عليك قسرا به يقال أيضا قد عمل فعله رآه في الحال يسع
لكنه ــه لمالك قول نقل ثم أبو حاتمنا له
عنه
وهو من الهداة خبر فيضل والأصل في ذلك ليس يجهل لكننا لسنا نراه فانظر فيما أتى عن كل أهل البصر لعلهم قد أدركوا ما نجهل لذاك هذا الأمر لسنا نقبل لا تقف مجهول الامور واتبع أوضحها وللهدى فائـ فائبع وجاء أن قول أرباب التهم يقبل في كل خسيس متهم ان جاء في مثله ينقل ما يفيد عند الناس ان يتهما لأنه الخبير بالأراذل وبأولي السوء وأهل الباطل وانما الاخيار عنه ابتعدوا لا يعرفون من هناك يفسد لا تقع الطير على أضدادها لكن على أشكالها أعضادها وكل جنس عند جنسه يقر لذاك منه نقبلن ذاك الخبر فان ردَّنا لما قد أخبرا به يبث في الأنام متكرا مفسد لا يخبر الأخيار ولا الثقاة السادة الأبرار على محاريهم وذاك في الغوغاء وهو منهم نقبلها تصلباً في الحق فنزجرن بذاك أهل الفسق ونأخذن على يد الأوغاد والسفهاء من أولي الفساد وقيل لا يقبل قول المتهم والأصل هذا فيه عند من علم لأنه الخليع في الأنام وهو الوضيع دون ما كلام فصدقه في الكذب كان يعتبر لا نقبلن من كاذب أي خبر ان فاسق أتاكم تبينوا حتى تروا جاءكم التيقن كي لا تصيبوا بجهالة أحد فتندمون في اتباع من
عن
فسد
-
399
-