الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٩لكن خفيف الظهر من دما الورى وبطنه من الحرام طهرا وأخرس اللسان عن أعراضهم غيبته تعد من أمراضهم
وهو
قد حرمت غيبته على الورى وعظمت حرمته بلا مرا حقيق ان يقدرنا منصبه في الدين يكرمنا والنقض بالغيبة حكم الهادى وانه النذير للعباد وحكم ما أشبهها كحكمها من غير فرق ظاهر في نظمها المعاصي جميعها من دون ما اختصاص
حينئذ
تنقضه
أعنى بها كباير الذنوب والغيبة الأصل لذي العيوب كما روي للصوم أيضا تهدم لا يرضي للغيبة عبد مسلم يا أيها المسلم لاتغتابا اذ لست طعانا ولا كذابا خلقت للمرضي فالزمه ولا تكن لباطل فتى قد فعلا وان من كان أخا مروة يحفظ في الإسلام للاخوة
فمالنا
لا يجعل الغيبة من صفاته ولا يميل ابدا لهاته نغتاب المسلمينا وندعى الاسلام دينا فينا يارب عاف المسلمين أجمعا واهد إلى رضاك من فيه سعى هذا على سبيل الاستطراد وليس ذا هنا من المراد لكن الى ذلك قد دعا لنا داعي نواقض الوضو فلتفطنا فاستلزم المقام ذكر الغيبة ومالها من ضرر في الملة والقصد انها الوضوء تنقض وحكمها له مقام يفرض نذكرها هناك حسب ما يجب ومالها هناك أيضا من سبب المناسب وتبسطن مع واجب التناسب
وتذكر الاشياء مع
والله يهدينا الى خير السبل وملة المبعوث ختما للرسل محمد صلى عليه البارى وآله وصحبه الاخيار
-
139