الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢وفرق الفاروق ما بينهما اذ كان فاروق الهدى من العمى كذا علي في النكاح يعرف تشديده و ضده تعسف فما تهاون الورى في الحل والحرم الا باتباع الجهل أثمر فيهم العمى فما دروا رشد السبيل وبذاك قد غووا اضلهم عن السبيل الصالح وقادهم الى المرام الطالح وا بواجبات الله واندفعوا الى اقتنا الملاهي
تهاونو لهم عن امره تعالى قد جنحوا فارتكبوا الضلالا نعوذ بالله الولي الأحد من الهوى المردى وسعي مفسد والله نرجوه لارشاد الى رضاه حتى ندرك الأملا
– 12
١٬٣٨٣ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.