كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

نقض الوضوء بالنوم

والنوم فهو غشية ثقيله تبدو على القلب لتستميله تقطعه عن ساير الأشياء فليس يدرى منهج الأحياء

ليس يحس

تراه كالميت في منامه مستغرقا قد غاب عن مرامه أعظم الام الام ونحوها مادام في المنام لذا أخا الموت تسميه العرب وأطلقوا الموت عليه في الادب يزيل للقوة والعقل معا كما عن الاحساس أيضا قطعا والخلف فيه والنعاس والسنة وكلهم قال هنا ما استحسنه فالسنة النعاس قالوا تقع في الراس والعين النعاس تجمع وقيل ريح النوم يدعى بالسنه في الوجه تبدو حيث قادت وسنه تنبعثن إلى ضمير القلب فينعس المرء بنوم مر بي حينئذ ينعدم الشعور وتحدثن من بعده أمور والعين ان نامت فان الدبرا ينفتحن كما رووه خبرا فينقض الوضوء فتح الدبر ولو بريح هكذا في الخبر وذاك في النوم على اضطجاع فانه الناقض بالاجماع وألحقوابه الذى الذي ينام على على الجدار قاله الامام وكل من نام على اتكاء مستندا لنحو ذي الاشياء والخلف فيمن نام وهو ساجد ومثله من نام وهو قاعد والأكثر الشهير لانقض هنا لما على صحة ذاك دلنا اذ قال انما الوضو نصا على من نام أي مضطجعا والغير لا وكان صحب المصطفى تنام حال وضوئهم ولا تلام تخفق في نومهم رءوسهم لكن قيد نومهم جلوسهم والمصطفى يراهم ولم يلم من قد راه هكذا ولا جرم

18.