الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٤حَرُما
نعرف
وأخذه الحرام عند العلما لانه مهر فان يك الأخذ حراما يعرف فدفعه كذاك والشيء لا يكون مامورا به وكان ممنوعا له فانتبه
بر
فساد
لا يأمر الله بما قد مَنَعا كمثل ما الله الهدى الهدى قد شرعا وليس ذاك في الهدى بعد لكنه الباطل قد ولا يصح باطل من أحد هو على ذاك دوام الأبد والخلف في منكوحة في الدبر قيل تحد عن أهل وهو على القياس جار فانظر في قبل يجعل مثل الدب مثل لها الصداق ان غصبا وقع في في دبر على قياس متبع وقيل لأحد ولا صداقا لفارق بعض الورى قد ساقا يقول ان الموضعين اختلفا فالحد متروك هناك فاعرفا وقد مضى في مثل ذاك فارجع اليه والحق الجلي اتبـ اتبع فان يك القياس ها هنا بطل فالحد متروك له بلا جدل ويلزم التعزيز للاوغاد فانهم مجامع الـ قد اطلقوا فروجهم وارتكبوا محرمات ولها قد كسبوا والردع للانذال من صلاحهم والترك داعيهم الى طلاحهم قد بدزوا في الارض بذر المنكر وركبوا ظهر الفساد القذر وانتهكوا محرمات الله وسارعوا لهذه المناهـ فارتسلوا في هوة الضلال وانتهشوا فرايس الوبال والناس تحت قهرة السلطان يخشونه في السر والاعلان اذ علموا من ظاهر الحياة لا غيرها من كل الواجبات فان يك السلطان ليس ينظر اليهم فالجود فيهم يكثر يفرض للوطئ و للحمل معا وللرضاع والربا قد رفعا بمأثرا ضيا به في حال لو بسواك جاء في مقال وهو الصحيح عند قطب العلما كذا أبو حنيفة له انتمى
-
24
-