الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٦واربعون درهما أوقيه معروفة في الملة المرضيه وانت تدري أن نسل الهادي اکرم نسل كان في العباد وهكذا نكاحه اصل وقع للمتأسي بهداه فاتب
نام
فانه الشارع في الاسلام وانه القايم في ـايم في الانـ حياته وموته لنا هدي عليه صلى الله ما برف بدا وهل بتعليم الكتاب تصدق قيل نعم ورد فيما حققوا وما رووه فهو قد تقيدا فلا يكون لسوى ذاك هدى بيانه التعليم في الشرع وجب بقدر طاقة الفتى كذا حسب
نجا
فلا يكون عندهم صداقا بذاك فلتقيد الاطلاق وقيل بل قيده لفظ الخبر فارجع اليه تجد الحق ظهر ومن على غير صداق نكحا تمنعه اذا اليها قـ كذا بغير جايز يوما نكح فمنعه اياه في الحق اتضح وان على غير صداق قد نكح ومس فالحرم هنا قد اتضح وجدد العقد على الصداق ان لم يمس دون ما شقاق وان نواه فله ما قد نوى أما بدون نية فهو هوى وعد زانيا كذا في الخبر ان لم يكن نواه يوما فانظر کمشتر نيته لا يدفع لذاك قيمة مقال يرفع فانه بذاك معهم خاين وهو الذي للعقل معهم باين وتمنعنه ان يكن لم يدف حكما وعند الله ايضا فاسمع حتى تنال تنال حقها كما وجب منه وذاك الحق دون ما عجب وان تكن قد مكنته منها عشرته يقال تلزمنها ثم يؤدى ذلك الصداق بطاقة أي حينما أطاقا وان تكن قد قهرته ان يمس لم يكمل الصداق أو القصد مس معناه بالقصد لها منه وقع والمنع جايز فدعها وامتنع لكن على الآجل لا تمتنع ان كان آجلا مقال يرفع
26
-