الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٨الجمع بين بنات العم
وفى بنات العم ليس يجمع ما بينهن بل يصح فاسمعوا وهكذا بنات عمات الفتي جواز جمعهن في الحق أتى مثل بنات العم والخال عرف ذلك في الحق كما لنا وصف وهكذا بنات خالات الفتى جمع لهن بالنكاح أثبتا حكم به القرآن جهراً نطقا بانهن يحل قولا حقق وان تكن كراهة في جمع لم تك تحريما اتى في الشرع ومنهج التكريه واضح جلي ناء عن التحريم عند الكمل لكن قطيعة بجمع تقع قد اقتضاها الطبع والتطبع لذاك كرهوا لهن الجمعا من غير تحريم فراع الشرعا قد اطلق القرآن ذاك الحلا والاصل باق فادر ذاك الأصلا والضغن والشحناء في الضرات ضد لما يطلب في الزوجات ومدعى التقييد فليدل بما لديه من أي دليل حرما من حيث قربهن للتوادد في الدين قد يدعو لذي المقاصد فهو خلاف واجب التراحم والوصل والود بحكم لازم فهو وسيلة الى التحريم مع هؤلاء في المنهج السقيم لهذه الوسائل مقاصد مع الافاضل فالجمع قد كان وسيلة الي تقاطع وذاك وذاك أمر حظلا وهو حرام فترى الجمع وقع محرما لذاك والحق فهو وسيلة الى الحرام قلنا كذاك ساير الأنام يكون داعي البغضن بينهم فهل يلزم منه حرم حل ان حصل فالجمع ما بين النساء مطلقا يحرم ان مقالكم قد صدقا وذاك باطل متى كان على خلاف قول الله في الذكر علا يقول فانكحوا الذي قد طابا لكم فلا تخالفوا الكتابا الورى ذلك والعكس بطل
وعندهـ
ندهم
وهكذا السنة قالت وفعل
خير
اتبع
-
38
-