كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦٧

وعندهم سَلاطة اللسان فاحشة كانت من النسوان ولم تكن تلك الزني في الخبر وذاك منقول لنا في الأثر لأن للزني أتت احكام ينفذها في اهلها الا الامام فهي حدود شرعت ولا خفي أحكامها حققها أهل الوفا ومن دعا زوجته يوما الى فراشه ولم تجبه عجلا وبات غضبان عليها فاعلما تلعنها الأملا كطرا في السما ففي حديث قال حتى تصبحا يعني به استمرار ذاك صححا فالتوب شرط في المقام الأكمل تتوب وهو واضح جلي

حتى

وفي حديث ان دعاها قد وجب ذاك عليها هكذا ولا عجب فلتأته وان تكن يوما على شفير تنور كذا قد نقلا وعن معاذ في حديث نقله في ذكر ايذاء النسا للكمله فزوجة الانسان ان يوما أذت لزوجها الحورا لها قد لغت تقول لا تؤذيه يوشك الفتى يفارقنك والينا قد أتى فانه عندك في الدنيا غدا يوما دخيلا فاترك التمردا وهو دليل أن للحورا بنا عن زوجها من الرجال النجبا أو أنه جاء تمثيل عُرف على لسان الحال في اهل الشرف في عدة من الأحاديث الغرر أوردها أهل العلوم والبصر لو كنت آمرا يقول لأحد ان يسجدن لاحد له عبد لكنت للزوجة يوما أأمُرُ ان تسجدن لزوجها فتظفر ومثله لو كان قيحا يجرى فالحسنه لم تبح بالشكر لذاك كن اكثر الذي دخل للنار عن خير الانام قد نقل يقول يكفرن العشير فاعلما ولا يراعين الجميل الاعظما تحسن للمرأة طول العمر فان رات منك كلمح البصر تقول ما أحسنت يوما قط وفي هواها عند ذا تشتط لان نقص العقل فيهن عرف والعقل فهو المرشد العدل عرف

-

-

67