الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٨للحق والباطل ليس شان عقل المرأ يوما يتبع من وهكذا مهما يزد فالمرء قد يزداد للحق اتباعا قد عهد وذاك معقول فعقل الأنبيا أعلا العقول ثم عقل الأوليا
وهكذا فاللرجال ضعف ما قد كان للنساء أمر علما المهيمن قد اقتضتها يا خبير
لحكمة دبرها وسنة الله قضاؤه الـ
العلى وسره
السنن
الأسنى ونوره الجلي
ولم تجد لسنة الرحمن تبدلا فل
للقـ تصغ
رآن
وأن يخف حاكمنا الشقاقا
فيوق
افتراق
ويكثر التلاحي والنزاع
بينهم
بينهم
ولم يكن بعضهما يحمل ما كان
وتنفر الطباع
حين اختصما
الآخر حين من
ولم يطلقها ولم يقع فدا بينهما والحال ما فيه اعتدا لم يكن يعلم من قدا اعتدا بل الدعاوى اورداها عددا كل يقول انه المصيب في دعواه والحق الصحيح مختفي فكان ما بينهما شق العصا باللغط في المرام دون ما اقتصا وكل واحد له الغربة في اصلاح شان الاختلاف فاعرف على الامام يعشن الحكما بينهما ليصلحا ما لزما ويدفعان للشقاق الواقع بينهم للتنازع وترجع الالفة بالأصلاح بينهما بالقط بالقطع للتلاح وتسكن النفس الى النفس بلا مكدر للعيش في حال حلا
بالقط
جاء بهذا الحال اي بعث الحكم بينهما القرآن في نص يعثه الامام والقاضي وَمَن له هناك كطاعة كما زكن يكون من أقارب الزوجين لانه أدرى بحال ذين وأنه الأرغب في الصلاح ما يدعو الى الاصلاح وذاك من يصلح في المقام فان ه الانجح في المرام
ولا وجوب فيه يكن يستحب وجاز بعث أبعد ولا عجب
-
68