الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩٤عرفت ذاك من مقال الهادي وانه الامين في العباد بين اخلاق الي جهم وما کان به من جدة لتعلما وما عليه فقر ذاك الداهيه نجل ابي سفيان اي معاويه وليس ذاك عندهم بغيبة ولا بقدح فادر اصل حجتي وخطبة في ذاك صحت فاعرفا أدلة صرت لها مكشفا والنصح واجب لمن قد جاء اخا استشارة ولا مراء وكيف لا وديننا النصيحه رواية جاءت به صحيحه والغش في النصح كمثل الغش في بقية الاشياء ايضا فاعرف غشنا فليس منا قد ورد بسند ما مثله يري سند والعلماء دأبها النصح على قانون رسل الله صفوة الملا فانصح أخي من اتي مستنصحا واعمل بما به اتاك النصحا
من
-
94
-
١٬٤٦٥ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.