الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٠صح
أنترك الرسول ثم نعدل عنه الى آرا هناك تنقل فان يكن لهم دليل يوكل الى رواته وعنه نعدل لنا نقل الربيع العلم والحق فيه فله فالتزم وقد رواه عندهم ابن عمـ وزوجة الهادى كذاك في الأثر كذلك البحر وابن جبل اعنى معاذا جاء في نقل جلى كذاك جابر رواه ووقع في ابن ماجة الى الهادى رفع رواه عنه المسور ابن مخرمه وقد عرفت الصدق فيه فالزمه وعن ابي بكر الامام الاكبر مثل أبي هريرة المشتهر وعن ابي موسى الفقيه الاشعرى والعالم الخدري النزيه الاطهر وعن فتى الحصين قال البيهقى والحق هذا وله فصدق وقد حكى الاجماع ذاك السالمي عالمنا البر وخير عالم والخلق ان جاء بتعليق كما قدمه فيما مضى
منتظما
١٬٤٧١ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.