الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٠1
ـن
كيف تكون مانعا بل لم تكن لأنها له أخي لم تنفع فيصبح المرء خبيث النفس في كسل له كمثل الحبس ومن اتى بالذكر دون الباقى لم يكفه لظاهر الاطلاق وهكذا من جاء بالصلاة او بالوضو فقط يوما آتي لانه على الجميع رتبا نشاطه حيث يكون طيبا وقيل مختص بمن لم يقم الى صلاته هناك فاعل وكان قد ضيعها فهو حرى بذاك قد صرح أهل النظر اما الذي عادته القيام عادته القيام الى صلاته فلا الى صلاته فلا يلام كانت له مكتوبة أو نافله بالليل وهي في القياس فاضله فغلبته عينه فنام عنها فهذا ويك لن يلاما يكتب عند الله أجره بلا شك به جاء الحديث فاقبلا وكان نومه عليه صدقه من بها عليه من قد خلقه لذاك بعض التابعين شددا أي في قيام الليل قولا وردا قد أو جبوه لو بقدر حلب شاة بذا يوهم لفظ الكتب لان خبث النفس أيضا والكسل صفات من ضيّع واجبا حصل وبعضهم يحمل ذلك الخبر يوما على الفرض لوصف معتبر والواضح الشهير في قيام ليل هو المندوب في الاسلام عددا وفيه فضل ليس يحصى وشرف لمن له تجردا أقوم قيلا قال فيه الله فباله من شرف حواه فهو سهام للعدو ايبه ونعمة على الانام قاطبه ينور الوجة وللارزاق يجلب من مواهب الرزاق ويمحق الذنوب أي محق ويسحق الظالم أي سحق مستغفرين قال بالأسحار مدحا لهم من دون ما انكار كان على المختار فرضا قيلا فقامه ليلا مضى
طويلا
150
-