الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥١دلت عليه سورة المزمل وما بها من واجب التبتل لكنه بالصلوات نسخا أفاده من في العلون رسخا فصار سنة عليه فاعلما وهو لنا المندوب عند العلما وسوف يأتي في محله بما يشفي ويكفي من مقال العلما وذكرنا له هنا عن سبب مناسب لذا المقام الأطيب وطيب النفس نشيط الخلق منشرح الصدر كريم متقى فهو لخبث النفس ضد فاعلم إذ خبثها تأخر عن كرم ينشط ذاك الخلق الردي ويضعف الجميل والمرضي وهكذا نشاط ذاك الكامل وضعف ضده لذي الفضايل ذكر وبعده الوضوء الأنور وبعده الصلاة أكبر وهي والخير للخير تراه يتبع والشر بالشر كذاك يجمع وقاصد الخير يلاقي خيرا وضده أيضا يلاقي شرا وإن ذكر الله بالصلاة يجمع شرعا مطلق الخيرات لانها تجمع ما الله أمر به من الذكر الجميل المعتبر والله قد يسر للاسباب لكل قاصد بلا ارتياب ومن يوفقه الإله يَسلِم من كل شيطان خبيث مجرم. ويحفظنه من جميع ما حَذِر ولا يناله العدو بالضرر
-
151
-