الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٩٨لكننا نقصد نحو الأيسر ولم نخالف شرطنا فاعتبر بل الدليل العقل في هذا أجل من غيره والنقل في هذا أقل لان اصل ه اجتهاد صدرا عهد امامنا الولي عمرا في زمن التشريع لم يكن وقع فيحكم الشرع له فيتبع لكن احكاما الي أهل الهدى فوضها الشرع باصل وردا يجتهدون لنزول النازل ان لم يروا في ذاك للدلايل يسراً من الله المليك الأكبر حكمنا في خلقه بالنظر نقصد ما نراه حقا فاعلما وتلك رتبة تفوق الانجما قد جعل الله رجال العلم من بعد رسله لامر الحكم فالحاكم الأول ذو الجلال والثاني الانبيا بلا جدال والثالث القادة اعنى العلما اکرم بها منزلة تعلو السما ذلك فضل الله قد من به على رجال الحق فلتنتبـ وما بقي مما به الفراق قد يكون في الاسلام مع كل احد الا اللعان والحدود انسب به وياتي في مقام يعجب والحمد لله على ما وفقا وما له اعان حمداً مطلقا
-191 -
١٬٥٦٩ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.