كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢١١

النجب

العيلم

المقصدا

ذلك ان الفرع للاصل تبع والارتجاع بالشهود قد شرع ان الشهود حجة الامرين فلا رجوع دونهم في حين كمثل لا نكاح دونهم يصح وقد مضى ذاك جليا متضح وهو الذي عليه أهل المذهب وظاهر القرآن عند وهكذا السنة دلت فاعلما ما حقق القوم الهداة العلما ثم به قال الامام العلم الخليلي الفقيه العيل وذاك غاية اختصار قد وقع في ذا المقام للدليل المتبع ومن يشا استقصاء اقوال الهدى فليقرأ الآثار يدر والنيل فهو كاسمه للشرع من واجب و جايز و العلم اء تجردوا لخدمة الشرع وفيه اجتهدوا قد الفوا كل عناء ونصب في خدمة الدين وجدوا بالطلب قد بذلوا جهودهم ولا خفا من بذل الجهد لحق شرفا واستسهلوا صعب الامور أبدا حتى تجشموا مراكب الردى ان جئتهم ابصرتهم ولا احا بصرهم الا بفضلهم شهد قد ألفوا لسهر لسهر الليالي الله في حل وفي ترحال

در

قلوبهم بين الضلوع يمشون في الناس بجسم ظاهر وباطن في العلوى الطاهر همتهم تحقيق قول الأثـ الأثر بعين للسبيل الازهـ

تقع هي على نهر العلوم شرع

لا شغل عندهم سوى نشر الهدى وبت

ما

الازهر

ينجي الورى من الردى

يدعون للحق الذي لهم تبع سراً وجهراً ولنعم المتبع جهدهم قد بذلوه في رضي ربهم فلهم منه منه الرضى

211