الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٣٧أما المضامين يراها العلما حمل الاناث بيعه قد حرما ما في بطون هذه الارحام غيب ذاك عن الانام لعله يفسد او يموت أو تنال ذاك آفة كذا حكوا بيع غايب لم يقدر عليه مجهولا لنا في النظر يغرنا تسليمه مهما طلب شاريه والجهل عليه قد غلب الله در الشرع حيث ارشدا لي هدى الحق وبطلا أبعدا
فكان
237
١٬٦٠٨ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.