كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦١

نعوذ بالله العلي الأكبر من كل فعل موقع في الخطر وجاء كل موضع لم يغسل من جسد الانسان في نص جلي تبعث حيات عليه تلسعه من ذلك الموضع نهشا تمزعه عقوبة على اطراح الواجب يجزى بها وهي من المصايب بئس الجزا وبئس ذاك الفاعل ان الجزا حسب الصنيع حاصل ماضره لو كان أدى الواجبا فانه قد يحمد العواقبا نفعه عظيما وافرا من أوجه بها يكون ظافرا

يعود

وهكذا يعيد

يلقى الجزا مع ربه جميلا والغسل للجسم غدا تجليلا ويصبح الانسان في اغتباط يعيد للأجسام مثل ماخرج منها فتنشطن له ولا حرج من لازم الغسل يعيش سالما في جسمه لم ير ضرا دايما

161