كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٨١

فلا

التسعيرن

الغلاء

المحلل

وحيث ان الدهر ذو تقلب في ملبس وماكل ومشر اسعاره تغلا وحينا ترخص وبعضها اغلا وبعضها ارخص والناس تمضطر الى الاشياء ولا تنالن من حينئذ يود شاريها بأن تشعرن على الانام بالثمن فياخذونه بسعر ارخص من سعر وقتهم على تخصص يصح ذاك في الشرع العلي ولم يكن يوما من بل انه مظلمة ولا خفا فقد ابي ذاك النبي المصطفى وما اباه احمد هادي الورى فلا يحل ابدا دون امترا اذ كان ذاك عهده قد وقعا واشتد بالناس الغلا وارتفعا فاخبروه ثم منه طلبوا تسعير سوقهم وفيه رغبوا قال بل القابض باسط لمن شاء من الرزق لكم يسعرن يقبض ماشاء ابتلاء للورى حتى يرى الجازع او من صبرا الله على هباته وهو امتحان للملا ذلك امر تقتضيه في الورى مصلحة هو الذي لها درى وحكمة الله تدق بالنهي فليس يدريها الرجال النبها قالوا له سعر فقال ادعو وفي الدعا من البلايا والله ذو الجلال للاسعار يُعلي ويخفضن بلا انکار والناس في اموالهم احرار لا يملكون ملكهم إضرار والضر بالمسلـ بالمسلم لايحـ لا يحل وهو خلاف ما اقتضاه العدل وانما التسعير حجر يعلـ عليهم وذاك أمر يحرم ولم يكن خفض لاثمان احـ من وافر الاثمان حين تستحق اينظر الناظر في رخص السلع لجانب وآخراً منها يدع

ويعل

الشاك

281