الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٨٨الغش في البيوع
والغش ضد النصح عند العلما من غشنا فليس منا فاعلما وذاك في البيوع داء ياكل للبركات والبيوع يبطل وذاك ان يزينن ماظهر ويخفى عيبا باطنا قد استقر ومثل ذاك قيل تغيير الصور عن اصلها والقصد في ذاك الغرر كنحو تعطيش وتجويع عرف للحيوان فهو غش قد وصف وعندما اراد بيعه سقي فيشربن على ظماء محقق فيرفع البطن ويخفي ماظهر من الهزال فادر قصد ذي الغرر يحسبه الشاري سمينا وهو من الماء لوقت قد بعد وهكذا تجويعه وعندما يحضر شاريه لذاك اطعما كذاك غسل الثوب بالصابون في راي الهداة علماء السلف يغسلها لكي يرى جديدا فذاك غش خله بعيـ
قد تاه
دا
تقف
وهي بضد ذاك فهي حيله
كذاك رش للمناسيل عرف غشا لها لانها به تحسبها غليظة جميله وهكذا تبيتها على الندى يورثها ذاك وهذا عهدا وهكذا بقية الاشياء يدخلها الغش بلا امتراء ونحوها وهو من العيوب
كالتمر والزبيب
والحب
وفي السلاح وجميع الاشيا على اختلافها متى وعد ذاك غير ممكن هنا وذاك يدريه الهداة الفطنا ذلك شؤوم وله في الأثر الوعيد كم اتى في خبر وقال في الايضاح ان الغش ما يظهره البايع من حسن كما اخفى هناك ضده وقد علم به ولكن للقبيح قد كتم حسب الذي غش وعيد المصطفى على اختلافه اتى ولا خفا تحريما ذاك الامر بالاجماع من علمائنا بلا نزاع
— YAA—