الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٨٩غشنا فاجتنب الغش ودع من فالغش مش البركات مشـ ويورث المغشوش بغض الفاعل لانه جاء بفعل الباطل وانه كآخذ المال على وجه اغتصاب عند أرباب العلا والمرء يدري ذاك دون ماخفا والكل منا للحرام عرفا فما لنا نغش في الاسلام وندعيه خالص المرام وهو من الكباير المجتنبة في ديننا والزم لقصد أوجبه
289
١٬٦٦٠ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.