الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٣٨مقدمة أجمالية
وهي بادنى سبب تعتبر كالطرق والمجاري حيث تظهر وفي سواقي الانهر المعروفة وفي المراسي الأدور الموصوفة والجدارن وقياس يلزم في شفعة وهو الصحيح فاعلموا وهذه انواع شركة ترى أصول شفعة لنا ولا مرا وتشفع الاموال بالقياس بين النخيل دون ما التباس وهكذا بالطرق حين تشترك وبالسواقي وبالسواقي هكذا من دون شك
وبالمشاع وهو مالم يقـ وبعده المقسوم ايضا فاعلم ثم القياس صح في الحقايق من النخيل بمقال صادق فالارض بين النخلتين تعتـ طولا وعرضا بذراع معتبر ان لم يكن مابينهن يسـ لغسله قياس تلك تذرع فتقسم الأرض بذاك فاعلما بين النخيل باجتهاد والعلما وان ترد معرفة الحقايق فهي ثوابت باصل صادق لها القياس للاصل الجلي فانها ثابته ــــه التأصل وشركة في الطرق بالمداخل مثل مخارج بغير فاصل أما السواقي. باتحاد المسقا وذاك كالطريق فادر الحقا واثبتوا الشفعة في المياه من بادة بدون ما اشتباه ان كان ذاك الماء حيث يأتى مقدما والعكس فيه آتي أعنى تراه يتأخرنا وحينا يتقدمنا
لو كان أهلها كثيرا فاعلما
شفعا فيها بأصل علما
لانهم مشتركون فيها وهو دليل شفعه تلفيها
لكنها لمن يوما
ــــق فانه بها على هذا أحق
وان رايت الماء مربوطا يجى يشفعه معهم اخيرا لمنهج
_ rra_