الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩الانتساب
والانتساب فعلى وجهين محققين غير غير مجهولين فالأول الذي على الفتاة من قبل أخذ الوقت للحيضات والثانى ماكان لها من بعد أخذ لذاك الوقت فيما عندى فالأول الذي تراه قد جرى ودام عشراً ولطهر لم ترى هاهنا يومان فان يدم من بعد في تواني
فالانتظار
فلتغتسل ثم تصلى دايما مع كل فرض كان ذاك لازما وهكذا الى تمام عشـ بعد انتظارها لذاك الأمر فان تكن لم تر طهرا تنتسب الى قريبة لها ولا عجب فقيل للام أو الاخت اعلما أوعمة أو خالة في الانتما تكون حرة هناك أو أمة مشركة قد وجدت او مسلمه مجنونة قد علمت أو عاقله وهكذا عالمة أو جاهله فان تكن لم تدركن قريبه لاجنبية وبعضهم لم يوجب انتسابا ولايرى في غسلها إيجابا انتظارها بقى فلتفهم عن طهرها المعروف كم مداه
معناه غسل للصلاة في دم بعد
والانتساب عندهم
معناه
غدت
نسيبه
مدته
تسألها عن وقتها الذي به صلاتها فيه وعن وان تقل صلاتها عشر تكن طهرا لهذه على أصل زكن
() قوله والانتظار الخ معناه ان دام بها الدم عشرة ايام ولم تر طهرا تبقى كذلك يومين فان دام بها تغتسل وتصلى بناء على ان اكثر الحيض عشرا وهكذا فان زاد فهو استحاضه وهكذا الى عدة ايام بعد يومى الانتظار فان بقيت كذلك انتسب الى قريبة لها اي اخذت بطهرها و تبقى كذلك سنه وقيل بل الى ثلاث سنين اه
-
179
-