الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠المشركون ونجاستهم
وحيث ان الشرك من أردى العلل لراكبيه مهلك بلا جدل قد جمعوا بالشرك للخبايث واعتمدوا لكل أمر كارث والحكم بالرجس لهم تقررا من صاحب الشرع بدون ما امترا ذاك لما قد كسبوا ولا جرم من كسب الشرك فنفسه ظلم والمشركون نجس في الذكر فهم على ذلك دون نكر
أعني بهم غير الكتابيينا وهكذا حكم المجوسيينا
فالريق والمخاط منهم والعرق جميع ذاك نجس حيث انبثق وهكذا ينجس منهم البلل وهو الشهير وعلى ذاك العمل وقيل أيضا كل ذاك طاهر فهم كغيرهم مقال شاهر والنجس المذكور في القرآن شركهم بواجب الرحمان وان يكن سماهم أيضا نجس فذاك تقبيح على خبث وخس الاترى سماهم بالقرده لخبثهم وهم طغاة مرده وقيل هم كمثل ماقال نجس لا يتوقون الخبيث والنجس وقيل ذاك للمجوسيينا قد خصصوه دون الجاحدينا ودون من أقر ثم عبدا أوثانه والكل كان مفسدا اذ قيل عندهم من التوراة بعض ومن انجيل عيسى آتي وهو ضعيف غير مقبول معي اذ لم يصح هم على تشرع أما اليهود والنصارى فاعلما والصابئون طهرهم قد علما قال به القطب الامام الأوحد لما عليه من دليل يوجد وعند بعض الصحب أيضا مطلقا ان حاربوا أولا على ما حققا لذلك دليلهم القرآن وانه ران وانه الحجة والبرهان طعام من أوتوا الكتاب حل لكم بلا لكم بلا قيد لنا يحل
200
-
-