كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

فقيل ذاك نجس وقيل لا وهكذا روث السباع فاقبلا والخلف في الأوزاع والحيات هل روثها من المنجسات والخلف في روث الدجاج والبلل يبدو على البيض وما القول الأدل فقيل مهما أكل الانجاسا فحكمه كحكمها قياسا والثوب مغسول وفيه قمل فطاهر وهو المقال العدل لومات ذاك القمل في الثوب رفع وجوب طهره لضيق لم يسع وقيل ذاك نجس ويغسل موضع ذاك القمل قولا ينقل وعظم ميتة أراه نجسا لوزال عنه ماعليه التبسا والخلف في الفيل وفى العظام وطهرها الأقرب في الاحكام والخلف فى المسفوح قيل ما انتقل وقيل ما يفيض عن ذاك المحل وقيل ماتراه عين فافهما وقيل ما بالقطن لقطه اعلما وشرر الدماء والبول نجس وقيل لا والله لدليل فالتمس والبول والغايط من كل البشر قد نجسا بالنص في لفظ الخبر هذه الاخبار وبعموم ينجس بول الحيوان الضارى لانها خبائث في الذكر وغيرها كذاك في ذا الأمر لكن بول كل ماقد حلا أخف من سواه فادر الأصلا وقد مضى قول لنا مفيد قد جاء في ذاك الهدى سديد

() قوله وجاء فى آثارهم تنجيسها بعد ماقال فيها بطهرها اي جاء عن بعض العلماء من غير الصحابه

بأعتبارها مخزنة للبول وهو نجس اه

-

-