الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥نجاسة البئر
والبئر لا تنجس اذ تستبحر وهي التي فيها المياه تغزر وقامتان ماؤها قد قد قيلا أو أربعون قلة تقليلا وقيل بل هي التي لاتمحل ان طال عهد المحل قول ينقل وقيل بل هي التي تغلب من قد استقى منها بدلوها اعلمن لا ينزل ماؤها اذا ينزحها للاستقاء
معناه
هكذا
وقيل قدر القلتين يعتبر فيها كثيرا وبه جاء الخبر لاسيما ان كان ماء جاري فيها فذاك بين الأطهار والنزح أربعون دلوا فافهم طهارة البئر بلا توهم
المعتاد لابدلاء ساير
ينزحها بدلوها البلاد وان يقع في غيرها مانزحا منها فنزحها كذاك صححا وان يقع في غيرها فلتترح على سواء في المقال الارجح وان يقع في غيرها فقد عفي عنه على هذا الأخير فاعرف وان يك الماء بها أقلا من أربعين ما السبيل الأولى اقول تنزحن الى أن لاترى شيئا بها من مائها اذا جرى وتتركن حتى يعود الماء وتنزحن لتكمل الدلاء وحسب ظاهر الدليل ذاكا والله يهدينا لما وان يكن لم يعلم الواقع .. في بئرهم من كم وأمره خفي فاحكم به من حين أمره حصل الا اذا هناك كان مايدل وما على من استقى أو اغتسل شيئ ولم يعلم بما فيها انخزل يراق بعد العلم به وذاك واجب في الحكم غسله منها قبيل علمهم بعدله
لكنه
والثوب يغسلن بعد
هناكا
وما به صلى من الوضو فلا بطل لما صلاه لما جهلا
-
205
-