الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١١منه
العلما
وفي حديث الدارقطني مثل ما أبو قتادة رواه وفيه ثم يتوضا قالا بفضلها فافهم ولا جدالا يصغى لها الهادي الانا لتشربا وبعدها كان الوضوء مذهبا لو لم تكن طاهرة لمافعل هادي الورى المبعوث ختما الرسل فهو لنا الشارع والاسلام بدا وهو لنا إمام نتبع ما يقول أو ما يفعل لانه عليه قد نعول أنترك الا خبار للقياس ونرفضن ماقال خير الناس مع ان أخبار الربيع أصدق وهي بحق في الانام تنطق وهي باجماع أصول المذهب ماعشت عنها يافتي الا ترغب
القط
وطاهر قد قيل ماء البحر وانه يشبه ماء قال النبي فيه لما سئلا هو الطهور هكذا قد نقلا العلما وحل مامات به فمات حلة تأكدا
فماؤه الطاهر عند
لتعلما
أعني به ماكان قد تولدا فيه ومارووه عن سليل عمرا فذاك باطل عليه مفترى يقول لا يجزي من الجنابه وهكذا الوضو على استرابه لان تحت البحر نارا تسعر وتحتها بحر كذاك يذكر فعد سبعة من البحور وسبع نيران من السعير وعند بعض لايباح فاعلما الا الذي يعدم للوضوء ما وقد غلا بعضهم فقالا تيمم أحب لي امتثالا ومامضى هو الصحيح قد ورد عن النبي بصحايح السند ولا اختيار بعد حكم الله والمصطفى الهادى الورى الأواه وحكمه طهور ماء البحر وانه كمثل ماء النهر وان صيد البحر قد حل لنا حيا وميتا لما قد فكلبه الحلال والخنزير وهكذا ثعبانه الشهير
دلنا
—
211