كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

فأصبحوا وأنزل التيمم هناك والكل بهذا علموا يقول ان لم تجدوا تيمموا فالله بالعفو عليكم منعم دل عليه لفظ ان لم تجدوا فانه قيد عليه استندوا قد جاء بعد الذكر للوضو كما عرفنه في النص ذكرا علما وكونه بعد الوضو قد وردا قد كان منه بدلا تأكدا ينوب عنه عند عسرنا به لحكمة لها أخي انتبه فأدركوا العقد بعيد ما ارتحل موكبهم عند موكبهم عند استثارة الابل فكان ذاك خير ماقد نالوا من عقدهم جاد به الفعال ماشان ذاك العقد في جنب الذي نالوه من فضل ومجد منفذ قد كرهوا مبيتهم على ظما حتى اصابوا ذلك التيمما فكان رحمة على كل الورى باقيه في ديننا لن تنكرا وكان من جزع ظفار في السير يذكره المؤرخون في الاثر كان مبيتهم له على وجل من عدم الماء لهم وللابل فأصبحوا وقد غشى السرور جميعهم والفضل والحبور وكيف لا وهو من اللطايف ومن فواضل على عوارف هي المكارم المعتبره وهي من الفضائل المؤثرة اذ كلنا نضطر في الاسفار له وبالخصوص في القفار وهو يدلنا بأن الطلبا للماء مع دخول وقت وجبا أعني به وقت الصلاة ان دخل نطلب للماء على أصل نزل لكنه قبل دخول الوقت لم لم يلزم لما في ذلك ايضا قد علم لأنهم قد طلبوا للماء عند حضور الصبح في الانباء لو كان قبل الوقت واجبا لما أخر عنه المصطفى لتعلما وكان للصحب بذاك يأمر ولم يكن أمر كذاك يؤثر ان الصلاة بالوضوء تلزم أو بتيمم ألا

تلك

تيمموا

218 -

-