كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

صفة التيمم

وصفة التيمم المذكور حسب الحديث الوارد المشهور يكون للوجه واليدين فامسحهما به الى الرسغين فانه الكافي لكل الحدث به اجتزى في الدين كل محدث وهو الذي به الكتاب قد نطق وهو الذي لنا أبان كل حق فبوجوهكم يقول فامسحوا وبعدها الأيدى كذاك تمسح فضربة للوجه كانت كافيه ولليدين ضربة موافيه هذا هو الواجب عند الصحب وهو الذي قد جاءنا في الكتب وذاك قول الفقها من قومنا رواه في مسنده إمامنا وقال مكحول ومثله عطا وأحمد بضربة وهو خط كذاك أوزاعيهم يقول كذاك اسحاق لهم زميل

وهكذا

عند

L

تنسكا

الاماميينا وهو خلاف قول المسلمينا كذا ابن عبد البر أيضا قالا وكلهم قد قصدوا الجدالا وأصله قد كان في عمار العالم المعروف العالم المعروف في الابرار أجنب ثم في التراب امتعكا تمرغا يحسبه قال له النبي يكفيك له كذا اذا مارمت أن تفعله يمسح وجهه وأيديه معا ينوي به طهرا لما قد وقعا لا يتمرغن مثل الجمل على التراب أو كعير مجفل وأثبت الربيع الضربتين عن النبي الصادق الأمين وقد رواه الطبراني مثل ما روى الربيع وهو شيخ علما عند فتى المسيب وابن سير بن الفقيه العربي ثلاث ضربات لوجه واحده كذاك للكفين جاءت وارده وللذراعين تكون ولا أراها غير عسرى عابثه

لكنه

الثالثه

-

222