الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥وعله ظن كما قد شاهدا من قومه فكان ظنا فاسدا ليتك لم تقل به خوف الكذب والعلماء تتوقى للريب فقد سقطت في سعير الباطل بما ادعيت من مقال عاطل سبحان ربي ما الذي قد حملا له على هذا فأضحى مبطلا والعلماء دأبها التثبت من مثل ذا والبطل ليس يثبت والمدعي لباطل ان امتحن كذبه شاهد حال قد زكن ولم أجد له احتمالا يقبل لكنه في باطل مسترسل يرده عندي شهير المذهب في أرضنا مشرقها والمغرب هم عليه ثبتوا ولا جرم فانهم أرسخ في الدين قدم ثباتهم به الزمان يشهد فانهم على الهدى قد عهدوا تقلب الدهر وهم أثبت من رضوى على سيرة مصباح السنن
235
-
٢٣٥ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.