الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦ما يقال عند سماع الاذان
اذا دعا داع الى خير فكن له معينا واتبع أهل السنن دل عليه وتعاونوا على بر وتقوى الله في كل الملا ومثل مايقول من يؤذن فقل وانت في الأنام محسن جاء بذاك خبر عن النبي وهو الصحيح عندنا في المذهب والقول في ذلك مثنى مثنى كمثل مايقول من قد أذنا التكبير ثم أفردا توحيده في آخر وهو الهدى
وربع
والخلف في ذا القول هل قد وجبا أم أنه في الحكم قول ندبا والثاني فهو مذهب الأصحاب وهو الذي يسوغ في ذا الباب كما عليه قومنا أي اكثر رجالهم عليه وهو الأشهر والحنفيون وأهل الظاهر وابن وهب بالوجوب الشاهر وهكذا الطحاوي قد حكاه عن سلف وذاك لانرضاه وذاك أن الأمر للوجوب في أصل وضعه بغير ريب لكنما قراين الأحوال تثبت حكم ندبه بحال لانه لو كان واجبا على كل الملا شدد فيه ذو العلا كمثل مافي ساير الواجب قد شدد شارع الهدى ولا فند وشددت صحابة المختار فيه على الترك بلا انكار وأظهروا النكير جهرا في الورى من كل تارك له ولا مرا وحيث لم يكن وقوع شي من ذاك في عهد النبى المرضي ولم يقع في زمن الصحابه أهل الهدى والفضل والانابه ولم يعنف أحد يوما احد (1) منهم على الترك ولا أقيم حد ذلك دلنا على الندب الجلي وذا هو الحق أخي فاقبل سمع مؤذنا أذن فيما قد رفع
ودلنا ان النبي
قد
236 -