الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢منتصب
والناس بين آيس وراجي في حالة تضيق بالفجاج وقد أتى مؤذن محتسب ما قام فى أذانه منتصـ فهو كمن بالدم قد تشحطا (1) مجاهدافى ذي الجلال السططا يشهد كل يابس ورطب بفضله في عجمه والعرب ولم يدود أن يمت فيما ذكر وذاك فضل ظاهر لكل بر وعدم التدويد ظاهر يناله الأفاضل الأخاير
فانظر
قال ابن مسعود الرضي لوكنت مؤذنا بالغير ماباليت أن لا أحج ثم أن لا أعتمر ولم أجاهد كل عبد قد كفر وهكذا عن عمر في الأثر يرويه كل عالم مستبصر يقول لو كنت مؤذنا كمل أمري وماباليت بالفضل الأجل فذاك خير من قيام الليل ومن صيام اي لذا الدليل وللمؤذنين خير البشر يسأل غفران المليك الأكبر ثلاث مرات يقول اغفر رباه للمؤذنين فقال فاروق الهدى بحر الرشد تركتنا على الاذان نجتلد فقال خير الخلق كلا ياعمر فانه يترك في دهر غبر ياتي على الناس زمان يترك للضعفاء فيه ذاك النسك تلك لحوم لم تنلها النار بذاك فيهم صرح المختار فهو زماننا فيارباه عفوك نرجوه وأنت الله لقد تجلى صدق ذاك المصطفى فينا كما يعرفه أهل الوفا أخبر أن تركه يكون تركه يكون في زمن في زمن تأتى به القرون فهو عن الغيب تراه أخبرا مصرحا بما يكون في الورى فكان ذاك دون ما امتراء يعرفه عباهل الأنباء
242