الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥كما أتى في خبر عن النبي وهو دليل وارد في المذهب أقصر عن الصلاة عند الاستوا كما روى ذلك كل من روى تسجر فيها جهنم وصح الخبر
فان
تلك ساعة
ــة
ثم الصلاة سبب للرحمة وانها دافعة للنقم العذاب تأتى
فكيف منعها بذاك الوقت وانها
ضد
لكنه وقت ظهور الغضب قد استحال فيه نفع الطلب الا الذي له الإله قد أذن فيه له في قول أرباب الفطن
دل عليه خبر
الشفاعة كما روى ذاك لنا الجماعه
حيث اعتذار الانبيا قد كانا كلهم
الا
عنه نأى مكانا فانه أذن له فكان شافعا لمن ومن
فأخر الصلاة عند
الحر وادفع بابراد لذاك الضر
ولا تصادم نفس النار ولن تطيقه وذا الجلال استرحمن
255
-
٢٥٥ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.