كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

وقت العصر

والعصر قد عرفته مما سبق ودونك المزيد تحقيقا لحق أوله عند مصير كل شي مثليه ظله الذي يدعى بفي دل عليه خبر الربيع عن زوجة الهادي النبي الشفيع كان يصلى العصر حين الشمس في حجرتها باقية فلتعرف وهو الذي به يقول ابن حجر وعروة راوي الحديث في الأثر كما به احتج روي على عمر بدر بني أمية القرم الابر

روي

العلما

كان يؤخرن صلاة العصر فجاء عروة له بالنكر وقد أتى للترمذي مثل ما لنا الحبر ربيع كان يصلي العصر والشمس ترى اذ ذاك حية على أعلا الذرى فيذهب الذاهب للعوالي ويرجعن وهي على أميال فيأتينهم وشمسهم ترى على ارتفاع حية ولا امترا ومثله في مسلم اذ قالا صلى بنا العصر ولا جدالا فجاءه أي رجل اذ ذاك من سملة في نسب له حسن يقول قد نريد أن ننحر أي لنا جزورا وهي معهم خير شي نحب أن تحضرها قد قالوا حيث حضوره لهم إجلال فانطلق المختار عند الرجل فنحروا جزورهم للأكل وعندما تخلصوا من نحرها قاموا لطبخها ونيل خيرها فأكلوا قبل مغيب الشمس منها وكانوا في محل أنس فانظر الى الوقت الذي قد نحروا جزورهم فيه وطاب المنحر وانه وقت طويل كانا تفهمه العقول حين بانا ومثل ذاك في حديث رافع مع البخاري أتى في الجامع كذاك في الحجرة مايدل وانها عندى لذاك أصل

-

256

-